تشير وقائع هذه القضية إلى أن «ن» كانت تعمل في مشغل خياطة منذ 20 سنة وهي فتاة جميلة ولكنها من أسرة غير معروفة وفقيرة جداً، وقد أعجب بها صاحب المشغل «أ» بعد وفاة زوجته وقد طلبها للزواج غير أنها رفضت في بداية الأمر معللة ذلك بأنها تعرف معلمها بالشغل فهو على علاقة مع أكثر من عاملة لديه......

وازدادت علاقاته أكثر مع توسع العمل واتساع المشغل حتى بات أقرب إلى المعمل.. غير أنها وافقت من كثرة الالحاح عليها وإغراء أهلها وهي بالمال...

فوافقت أخيراً بعد تسجيل 500 ألف مقدماً غير مقبوضة و500 ألف مؤخراً غير مقبوضة أيضاً والحصول على ذهب الزوجة المتوفاة على الأقل أثناء الخطبة والزفاف أمام الأهل والمعارف.. تمت الخطبة ثم الزفاف بأقل من 20 يوماً... انتقلت العاملة في المشغل إلى بيت الزوجية الذي خلا من كل الأولاد لمعارضة هذا الزواج لأن الأب بات أكبر من كبير وأن هذا الزواج لايناسبه ولايناسب العائلة المعروفة ولأن هذه الزوجة الصغيرة عرفت تصطاد الأب المهووس بالجنس واللهاث وراء النساء؟! ثم الزواج ولكن أسسه بنيت على قواعد مادية... كانت الزوجة الجديدة تأخذ منه المال في الطالعة والنازلة.. والزوج يعرف ذلك... وفي يوم من الأيام وبينما كان الاثنان «الزوجان» في البيت جاءت إحدى رفيقاتها بالعمل سابقاً للزيارة وعندما رآها الزوج جن بها وسال لعابه وعندما انتهت الزيارة بدأ الزوج يسأل زوجته الصانعة عنده قديماً... من هي... وأين تسكن... ومن هو زوجها.. عرفت الزوجة نوايا زوجها فاستغلت ذلك فقالت له إنها مطلقة وأنا مستعدة لتأمينها لك ولكن بشرط... وافق الزوج على الشرط مهما كان.. ولاعجب فيما دار من حديث لأن العلاقة هي علاقة مادية بحتة وليست علاقة زوجية... ماهو الشرط أيتها الماكرة... ترد.. بشهادة «ج» بـ100 ألف وافق «أ» على الفور... غداً تكون الشهادة موجودة... فترد الزوجة الصبية غداً تكون الأرملة الشقراء هنا في البيت.. فرح الزوج بصراحة الزوجة وبرحابة صدرها.. وفي اليوم التالي جلب «أ» الشهادة منذ الصباح وقال لها هذه الشهادة.. وفعلاً في اليوم الثاني استدعت الزوجة زميلتها الشقراء واستأذنت منها وخرجت لجلب الأغراض من السوق. ‏

غير أن الزميلة لم تفاجأ أيضاً لأنها كانت على اتفاق مع الزوجة بـ«جهاز موبايل 15 نجمة مع خط دائم» عبث الزوج مع زميلة الزوجة منذ الصباح وحتى المساء عادت الزوجة من السوق المزعوم وبعد ذلك بات اللعب على المكشوف بين الزوج المهووس وبين الزوجة المادية وبين هذه وتلك استطاعت الزوجة أن تجلب لزوجها 7 من النساء...وفي ذات مرة.. أعجب الزوج بالجارة «س» ولكن هذه الجارة ليست صاحبة مشكلات وهي زوجة مستورة وتحب بيتها... ولكن إصرار الزوج عليها مهما كان الثمن... حاولت الزوجة تدبير خطة غير أنها فشلت... وأبلغت الزوج بالعجز غير أنه أغرى الزوجة بالمال.. وقال لها سوف أسجل ربع المشغل لك لأنني سوف أحرم أولادي لأنهم لا يستأهلون «فرنكاً سورياً»... كان العرض مغرياً للزوجة التي لايهمها من زوجها إلا قبض المال.. راودها حلم الحصول على المشغل الذي عملت به سنوات.. بدأت تحيك بالخطة بعد أيام... أصبحت الخطة جاهزة.. وهي دعوة الجارة لمساعدتها في تفريز البازلاء وفعلاً جاءت الزوجة الصبية الجارة الحلوة التي لاتنكشف على أحد... وقبل البدء بالعمل تناولت كأس شراب التوت الشامي الذي تحبه تلك الجارة.. ولكن بعد تناول الشراب الذي وضعت فيه كمية من المخدر تكفي لتخدير جمل.. بعد لحظات كانت فاقدة الوعي ... نقلها الزوج والزوجة إلى غرفة النوم.. وبعد أقل من نصف ساعة قرع الجرس خافت الزوجة ... سألت من على الباب قالت أنا أم فارس جارتكم.. ابني جاء ويريد أن يتكلم مع زوجته «س» بحاجة ضرورية...هنا تلعثمت الزوجة ماذا تفعل ... زوجها وتلك السيدة في غرفة النوم وهي مخدرة ولن تفيق بأقل من ساعتين على الأقل .. صمت... ثم دق الجرس مرة أخرى لم ترد الزوجة لأنها لاتعرف ماذا تفعل إن دخلت الحماية مشكلة... وإذا بقيت على الباب مشكلة وأخيراً ردت عليها قائلة: إنها جاءت ولكنها خرجت بعد دقائق عندها بدأ الوسواس يدور في عقل الحماية... هل كذبت عليها جارتها أم كذبت عليها كنتها.. عادت إلى البيت وأخبرت الزوج... وجن الزوج وبدأ يغلي.. أين ذهبت اتصل ببيت عمه.. غير موجودة، اتصل باخوتها غير موجودة.. مضت الساعة الأولى والثانية والثالثة..؟! ‏

دارت الشكوك حول بيت جارتهم لأن الكنة أخبرت حماتها بأنها ذاهبة لمساعدة جارتهم في تفريز البازلاء... عاد الزوج مع أمه لقرع الجرس لم تفتح الزوجة عندها أصرت الحماية على الدخول بعد إلحاح زوجها.. لم تفعل... اجتمع الجيران.. ارتفعت الأصوات.. أحد الجيران أخبر قسم شرطة الميسات... جاءت دورية على الفور تم خلع الباب... فوجدوا الجارة مخدرة... نقلت إلى المشفى فوراً وتم القبض على الزوج والزوجة. حيث اعترفا بالتحقيقات الأولية بتخدير الزوجة الجارة كي يعتدي عليها الزوج المزعوم ... وقد تأيدت هذه الوقائع بالأدلة المثالية... ضبط فرع الأمن الجنائي في دمشق... محضر التحقيق القضائي وفيها تعترف الزوجة بما أسند إلى الزوج من تخدير الجارة والاعتداء عليها غير أنها انكرت اشتراكها في هذه الجريمة وهي لم تفعل شيئاً ولم تستطع فتح الباب لأن زوجها هددها بالطلاق.. والقتل ... واستناداً إلى المواد 309 عقوبات عام وبعد اطلاع هيئة المحكمة على ملف القضية.. تقرر بالاجماع... تجريم الزوج «أ» والزوجة «ن» بجناية اغتصاب «أ» تحت تأثير المخدر والاشتراك بالاغتصاب للزوجة ولأجل ذلك وضع الزوج في سجن الأشغال الشاقة لمدة 6 سنوات وسجن الزوجة 3 سنوات لاشتراكها بالجرم المذكور وحجرهما وتجريدهما مدنياً واعطاء الحق لذوي السيدة المعتدى عليها بالمطالبة بالتعويض المادي.

لا حول ولا قوة الا بالله ،،،،


نقلا عن موقع ياهو مكتوب
 اضغط علي اسم المباراة حتي تعمل